الرأي والتحليلالأخبار المحلية

“مباركة ياوطني العزيز إنتصارات قواتك المرعبة ،بكردفان”

🖊️جميلة تاج السر

سطر بالأمس واليوم أبطال السودان المرعبين بحروف من نور والدماء، ملاحم بطولية ساخنة بكردفان، إنتهت بالسيطرة الكاملة على أكثر من عشرة مناطق آخرها عيال بخيت بغرب كردفان ،بعد أن خاضوا مع المليشيات المتمرة معارك محتدمة، حدثت عن رجال كالأسود الضارية، خاضوا اللهيب وشتتوا كتل الغزاة المليشيا الجنجويد الباغية ،ولقطع وتينها هم اليوم يعملون، أبطال إرتادوا المنون يحبونه كحبنا للحياة، ينتظرون اليوم بعد يوم للقاء الأعداء وكأنهم يصبحون على يوم عيد يهللون ويكبرون فرحآ و شوقآ للثأر ممن غدر بالسودان وشعبه. عهدناهم دومآ عند وعدهم وعهدهم وفي الموعد حاضرين بمعنويات تعانق عنان السماء أذهلت العدو قبل الصديق والغريب قبل القريب سيظل تاريخ هؤلاء الابطال محفورآ في كل ذاكرة ومتداولا عبر الاجيال، نحن حين نبارك للشعب هذه الإنتصارات إذ نبارك للسودان أن كان وطنآ لهؤلاء الابطال الذين جبروا الخواطر وثبتوا على أكتافهم أركان السودان، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ثابتآ كالطود العظيم، ماتراجعوا ولم ترعبهم المخاطر والتوعد ولا تعدد التحديات لاوهنوا ولا لانت عزائمهم، ولم ينكصوا عهدآ ولم يبدلوا قضية ولاوعدا، كانوا ولايزالوا على المبدأ والتمسك بالقضية والثبات على المواقف التي آلوها على أنفسهم وكانوا اهلا لها بحق وحقيقة وهم الآن على وشك حسم كردفان وقطع وتين ودابر اعدائها وآخرون منهم جهزوا وأعدوا العدة لوثبة غضبة دار فوار الجريحة وتحريرها وهم ليسوا منها ببعيد .
هكذا عهدنا القوات المسلحة السودانية بمؤسستها العريقة فخر دولة السودان، الراسخة الحكيمة الخالدة رمزآ للاباء والعزة والشموخ، ماذكر الفداء والتضحيات إلا وارتبطت بذكر المؤسسة العسكرية ممثلة في قواتها المسلحة الإسم الذي صار علم وعنوانآ لدولة السودان وصفحاته الناصعة البياض، فقد قدمت خلال مسيرتها الطويلة ارتالا من الأبطال في غرب وشرق وجنوب ووسط السودان مضوا في عداد الشهداء بإذن الله تاركين أثرآ طيبآ ودروس وعبر في الثبات والصمود والتضحيات لن تنسى في سبيل حماية الأرض والعرض وصون سيادة الدولة وتحرير قرارها، سيبقى إسمها مادام السودان واهله على وجه الأرض.
كل التبجيل والتقدير لكل منسوبي القوات المسلحة من جنديها ومساعدها ضباطها وضباط صفها، إلي رئيس هيئة أركانها ووزير دفاعها إلى قائدها الأعلى، والتحية لكل فرد حر شريف حمل الوطن أمانه في عنقه وحمل السلاح مقاتلا مدافعآ عن الوطن في معركة الكرامة،من كل مساندي القوات المسلحة، والقوات النظامية الأخرى، والمشتركة، ولكل مجاهد ومستنفر قدم روحه ودمه فداءآ للوطن بتفاني ووفاء ونكران ذات.
الرحمة والمغفرة لأرواح الشهداء المصطفين الأخيار بإذن الله الذين قدموا الغالي والنفيس من أجل الوطن وفاضت أرواحهم الطاهرة لبارئها لجنات عرضها السموات والأرض اعدت للمتقين.
ستظل القوات المسلحة السودانية سيما بعد هذه السنين المريرة تشغل الحيز الأكبر من قلب ووجدان كل سوداني أصيل حر عبر الزمان والمكان، وسيظل الأمل في بناء سودان آمن موحد مستقر شعاره العدالة والمساواة والأخوة والتعاضد معقودا بوجود هذه الموسسة العسكرية شامخة بمنسوبيها درع السودان وصمام أمانه وسد الصد لكل من يتربص به.
سنظل نحن
نقول : لمن يقطع عنا الكهرباء بالمسيرات نحن مع الجيش شعب واحد جيش واحد،
بنزين ماف بنقول أيضآ شعب واحد جيش واحد؛
جعنا برضو شعب واحد جيش واحد، إنعدمت كل الخدمات برضو بنقول شعب واحد جيش ، مهما عملتوا لفضنا عن جيشنا ستجدونا ملتفين حوله ثابتين على عهدنا معهم صامدين شعب واحد جيش واحد مادام السودان واهله على وجه الأرض.✊🏼

حفظ الله السودان وشعبه بكنفه الذي لايرام وعينه التي لاتنام .

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى